ما بنيناه ولماذا
منصات عقارية يضيف عليها المشرف والزائر العقارات بخصائصها التفصيلية، مع محرّك بحث متعدد المعايير وخرائط وتطبيق جوال منشور على المتجرين.
التحدي
الوضع التشغيلي كما وجدناه قبل أن نكتب سطراً واحداً.
المنصة العقارية تبدو بسيطة حتى تصطدم بالبحث.
العقار ليس منتجاً بخصائص ثابتة: النوع، والمساحة، وعدد الغرف، والطابق، والتشطيب، والعمر، والاتجاه، والإطلالة، والقرب من الخدمات، والسعر، وطريقة الدفع، والحي، والشارع أحياناً. والمشتري يبحث بتركيبة مختلفة من هذه المعايير في كل مرة.
بحث ساذج على قاعدة بيانات مع آلاف العقارات وعشرات المرشحات يتباطأ سريعاً حتى يصبح غير قابل للاستخدام — وهو أهم شاشة في المنصة كلها.
قبل
- بحث ساذج يتباطأ مع آلاف العقارات وعشرات المرشحات حتى يتعطّل
- إضافة العقارات إمّا مغلقة أو مفتوحة بلا ضابط جودة
- واجهات متعددة اللغات مقلوبة الاتجاه عن تصميم إنجليزي
بعد
- بحث بعشرات المعايير على آلاف العقارات بزمن استجابة ثابت
- إتاحة الإضافة للزوار مع مسار مراجعة يحمي جودة المحتوى
- عربية وإنجليزية وتركية باتجاه أصلي، وتطبيق جوال بنفس الخلفية
كيف عملنا على هذا النظام
المسار نفسه في كل مشروع نبنيه — يتغيّر محتواه لا ترتيبه.
تحليل العمل
نجلس مع من يستخدم النظام يومياً، ونرسم المسار الفعلي بكل استثناءاته — وهي غالباً سبب تعثّر المشاريع لاحقاً.
تصميم المعمارية
نموذج البيانات ومصفوفة الصلاحيات ونقاط التكامل وسلوك النظام تحت الحِمل — تُحسم قبل أي واجهة.
التطوير
بناء على مراحل قابلة للاستخدام. كل مرحلة تدخل الخدمة عاملةً، فيُصحَّح المسار مبكراً وبكلفة أقل.
التكامل
ربط النظام بما حوله — محاسبة ودفع وجهات خارجية — بطبقة لا تنكسر عند أول تعطّل في الطرف الآخر.
التحسين والتشغيل
قياس الأداء تحت حِمل حقيقي، ثم تشغيل ومراقبة وصيانة تمتدّ بعد التسليم لا تنتهي به.
الحل بوحداته
ما بنيناه فعلاً، مفصّلاً بالوحدة لا موصوفاً بعبارة عامة.
نموذج عقار مرن
يستوعب خصائص مختلفة لكل نوع (شقة، أرض، محل، فيلا) دون تضخيم الجدول
محرّك بحث متعدد المعايير
بمرشحات متعددة ونطاقات سعر ومساحة، بزمن استجابة ثابت مع نمو البيانات
إضافة العقارات من المشرف ومن الزائر
بمسار مراجعة واعتماد قبل النشر
معارض صور معالَجة
بأحجام متجاوبة وتحميل كسول
خرائط ومواقع
وبحث بالنطاق الجغرافي
طلبات المعاينة والتواصل المباشر
مع المعلن عبر الاتصال وواتساب
لوحة إدارة
للعقارات والمعلنين والطلبات
متعدد اللغات
(عربي/إنجليزي/تركي) بواجهات RTL و LTR أصلية
تطبيق جوال
منشور على App Store و Google Play
المعمارية التقنية
الطبقات كما بُنيت فعلاً في هذا النظام — من قناة المستخدم إلى البنية التي تشغّله.
واجهات برمجية أولاً
كل طبقة تتحدّث إلى ما فوقها عبر واجهة موثّقة، فإضافة قناة جديدة لاحقاً لا تعني إعادة بناء ما تحتها.
الأمان بين الطبقات
الصلاحيات تُفحص في طبقة الأعمال لا في الواجهة، وسجلّ التدقيق يوثّق كل عملية تغيّر بيانات.
أداء تحت الحِمل
العمليات الثقيلة تُدفع إلى طوابير خلفية، والقراءات الأكثر تكراراً تُخزَّن مؤقتاً، فتبقى مسارات المستخدم سريعة في الذروة.
التقنيات ولماذا اخترناها
نختار الأداة بحسب ما يجب أن تتصل به وما يجب أن تصمد أمامه — لا بحسب ما هو رائج هذا العام.
هندسة الخلفية Backend
طبقة الأعمال والواجهات البرمجية. اخترناه لنُضج منظومته في الصلاحيات والطوابير وترحيلات قواعد البيانات — وهي تحديداً ما تحتاجه الأنظمة المؤسسية طويلة العمر.
لغة الخلفية. توفّر بيئات تشغيل واستضافة وكوادر صيانة في كل سوق نعمل فيه، فلا يرتهن النظام بمورّد واحد.
تطبيقات الجوال Mobile
قاعدة كود واحدة تُصدر تطبيقَي Android و iOS. توفّر كلفة بناء وصيانة نسختين، وتُبقي سلوك التطبيقين متطابقاً.
البيانات والأداء Data
قاعدة البيانات المعاملاتية. اخترناها لثبات سلوكها تحت الحِمل ووضوح خطط تنفيذ استعلاماتها، وهو ما يجعل ضبط الأداء عملاً هندسياً لا تخميناً.
بحث نصّي وفلترة متعددة المعايير على مجموعات كبيرة، حيث يصبح البحث المباشر في قاعدة البيانات عنق الزجاجة.
تخزين مؤقت للبيانات الأكثر قراءة وإدارة الجلسات. يمتصّ الحِمل عن قاعدة البيانات في الذروة، وهي اللحظة الوحيدة التي يُقاس عليها النظام.
المنصات Platform
حين يكون المحتوى هو المنتج ويديره فريق العميل بنفسه، تُختصر شهور بناء بلا مقابل هندسي.
الأنظمة المرتبطة Connected Systems
تحديات هندسية حللناها
القرارات التي اتُّخذت في هذا النظام تحديداً، وسبب كل منها.
فهرسة البحث منفصلة عن قاعدة البيانات
— المرشحات المركّبة تُخدَّم من فهرس بحث مخصص لا باستعلامات SQL متشعّبة، فيبقى زمن الاستجابة ثابتاً مهما نما عدد العقارات.
الخصائص المتغيّرة كبيانات
— إضافة نوع عقار جديد بخصائصه لا تستدعي تعديل مخطط قاعدة البيانات ولا نشر إصدار جديد.
الصور محور التجربة والأداء معاً
— في العقارات، الصور هي المنتج وهي أثقل ما في الصفحة. عولجت بأحجام متعددة وصيغ حديثة وتحميل كسول، لأن صفحة عقار بطيئة صفحة مهجورة.
الأثر بعد التشغيل
ما تغيّر فعلاً في عمل العميل — لا ما وعدنا به قبل البدء.
- بحث بعشرات المعايير على آلاف العقارات بزمن استجابة ثابت
- إتاحة إضافة العقارات للزوار مع مسار مراجعة يحمي جودة المحتوى
- امتداد المنصة إلى تطبيق جوال على المتجرين بنفس الواجهة الخلفية
- واجهات عربية وإنجليزية وتركية بدعم اتجاه أصلي لا مقلوب
الأرقام أعلاه تخصّ حجم نظام العميل الذي بنيناه ونشغّل بنيته، لا حجم أعمالنا نحن. ونلتزم باتفاقيات السرية، فنعرض العمق التقني دون أسماء العملاء.