ما بنيناه ولماذا
نظام يؤتمت عمل الشركة بالكامل: تتبّع عروض الأسعار وتحويلها إلى مشاريع، تقسيمها إلى مهام، توزيعها على الموظفين، وتسليم المهمة من موظف لآخر آلياً.
التحدي
الوضع التشغيلي كما وجدناه قبل أن نكتب سطراً واحداً.
شركة تعمل بالمشاريع: يبدأ كل شيء بعرض سعر، فإن قُبل تحوّل إلى مشروع، يُقسَّم إلى مهام، تُوزَّع على موظفين، وتنتقل المهمة من قسم لآخر حتى التسليم.
كان هذا المسار كله يجري خارج أي نظام — في البريد ومجموعات المحادثة وذاكرة مدير المشروع. فلم يكن أحد يعرف بدقة: كم عرض سعر معلّق؟ أي مشروع متأخر ولماذا؟ عند من تقف المهمة الآن؟ وكم استغرق كل مشروع فعلياً مقارنةً بما سُعِّر على أساسه؟
قبل
- دورة العمل كلها في البريد ومجموعات المحادثة وذاكرة مدير المشروع
- لا أحد يعرف عند من تقف المهمة الآن ولا أي مشروع متأخر
- تعذّر مقارنة الكلفة والزمن الفعليين بما سُعِّر عليه المشروع
بعد
- مسار واحد موثّق من عرض السعر إلى التسليم
- رؤية فورية لموقع كل مشروع ومهمة ومن يقف عندها
- مقارنة الفعلي بالمُسعَّر لكل مشروع من بيانات مسجّلة
كيف عملنا على هذا النظام
المسار نفسه في كل مشروع نبنيه — يتغيّر محتواه لا ترتيبه.
تحليل العمل
نجلس مع من يستخدم النظام يومياً، ونرسم المسار الفعلي بكل استثناءاته — وهي غالباً سبب تعثّر المشاريع لاحقاً.
تصميم المعمارية
نموذج البيانات ومصفوفة الصلاحيات ونقاط التكامل وسلوك النظام تحت الحِمل — تُحسم قبل أي واجهة.
التطوير
بناء على مراحل قابلة للاستخدام. كل مرحلة تدخل الخدمة عاملةً، فيُصحَّح المسار مبكراً وبكلفة أقل.
التكامل
ربط النظام بما حوله — محاسبة ودفع وجهات خارجية — بطبقة لا تنكسر عند أول تعطّل في الطرف الآخر.
التحسين والتشغيل
قياس الأداء تحت حِمل حقيقي، ثم تشغيل ومراقبة وصيانة تمتدّ بعد التسليم لا تنتهي به.
الحل بوحداته
ما بنيناه فعلاً، مفصّلاً بالوحدة لا موصوفاً بعبارة عامة.
إدارة عروض الأسعار
ومتابعة حالتها ومراجعاتها ومسار اعتمادها
التحويل الآلي للعرض المقبول إلى مشروع
محتفظاً ببنوده وتسعيره كمرجع
تقسيم المشروع إلى مهام
ذات مسؤول ومهلة وتبعيات
التوزيع الآلي للمهام
على الموظفين حسب الدور والحمل الحالي
التسليم الآلي بين الموظفين
إنجاز المهمة يُطلق التالية ويُسندها لصاحبها تلقائياً، فلا تحتاج السلسلة متابعاً بشرياً
تتبّع التأخير والتصعيد
عند تجاوز المهل
مقارنة المخطط بالفعلي
لكل مشروع: الزمن والكلفة مقابل ما سُعِّر عليه
تطبيق جوال
للموظفين على App Store و Google Play
المعمارية التقنية
الطبقات كما بُنيت فعلاً في هذا النظام — من قناة المستخدم إلى البنية التي تشغّله.
واجهات برمجية أولاً
كل طبقة تتحدّث إلى ما فوقها عبر واجهة موثّقة، فإضافة قناة جديدة لاحقاً لا تعني إعادة بناء ما تحتها.
الأمان بين الطبقات
الصلاحيات تُفحص في طبقة الأعمال لا في الواجهة، وسجلّ التدقيق يوثّق كل عملية تغيّر بيانات.
أداء تحت الحِمل
العمليات الثقيلة تُدفع إلى طوابير خلفية، والقراءات الأكثر تكراراً تُخزَّن مؤقتاً، فتبقى مسارات المستخدم سريعة في الذروة.
التقنيات ولماذا اخترناها
نختار الأداة بحسب ما يجب أن تتصل به وما يجب أن تصمد أمامه — لا بحسب ما هو رائج هذا العام.
هندسة الخلفية Backend
طبقة الأعمال والواجهات البرمجية. اخترناه لنُضج منظومته في الصلاحيات والطوابير وترحيلات قواعد البيانات — وهي تحديداً ما تحتاجه الأنظمة المؤسسية طويلة العمر.
لغة الخلفية. توفّر بيئات تشغيل واستضافة وكوادر صيانة في كل سوق نعمل فيه، فلا يرتهن النظام بمورّد واحد.
تطبيقات الجوال Mobile
قاعدة كود واحدة تُصدر تطبيقَي Android و iOS. توفّر كلفة بناء وصيانة نسختين، وتُبقي سلوك التطبيقين متطابقاً.
البيانات والأداء Data
قاعدة البيانات المعاملاتية. اخترناها لثبات سلوكها تحت الحِمل ووضوح خطط تنفيذ استعلاماتها، وهو ما يجعل ضبط الأداء عملاً هندسياً لا تخميناً.
التكامل Integration
واجهات موثّقة تجعل النظام قابلاً للربط بما بعده. هذا ما يحوّل إضافة تطبيق جوال أو نظام ثالث لاحقاً إلى أسابيع بدل مشروع جديد.
الأنظمة المرتبطة Connected Systems
تحديات هندسية حللناها
القرارات التي اتُّخذت في هذا النظام تحديداً، وسبب كل منها.
سلسلة المهام تعريف قابل للتهيئة
— مسار العمل (من يستلم بعد من، وبأي شرط) يُعرَّف من لوحة التحكم. الشركات تعيد تنظيم أقسامها أكثر مما تتوقّع، ومسار مكتوب في الكود يعني مطوّراً عند كل تغيير.
عرض السعر يبقى مرجعاً حياً
— بقاء بنود التسعير مرتبطةً بالمشروع هو ما جعل مقارنة المخطط بالفعلي ممكنة أصلاً، وهي أهم ما استفادت منه الإدارة.
الإشعار جزء من المسار لا إضافة
— انتقال المهمة يُشعر مستلمها فوراً على الجوال، لأن الأتمتة التي تحتاج من يذكّر بها ليست أتمتة.
الأثر بعد التشغيل
ما تغيّر فعلاً في عمل العميل — لا ما وعدنا به قبل البدء.
- مسار عمل واحد موثّق من عرض السعر إلى التسليم، بدل تتبّعه في البريد والمحادثات
- انتقال المهام بين الموظفين تلقائياً دون متابعة يدوية
- رؤية فورية لموقع كل مشروع ومهمة ومن يقف عندها
- إمكانية مقارنة الكلفة والزمن الفعليين بما سُعِّر عليه المشروع
الأرقام أعلاه تخصّ حجم نظام العميل الذي بنيناه ونشغّل بنيته، لا حجم أعمالنا نحن. ونلتزم باتفاقيات السرية، فنعرض العمق التقني دون أسماء العملاء.