ما بنيناه ولماذا
نظام يستقبل الليدز العقارية من حملات التواصل الاجتماعي ويوزّعها آلياً على الموظف المتاح، مع إعادة إسناد تلقائي عند التأخر في الرد وتتبّع كامل للحالات.
التحدي
الوضع التشغيلي كما وجدناه قبل أن نكتب سطراً واحداً.
شركة عقارية تنفق على حملات إعلانية، فتصل الليدز إلى صندوق بريد ومجموعة واتساب. أول من ينتبه يأخذ الليد، وكثير منها ينتظر ساعات.
في السوق العقاري تحديداً، الأسبقية في الاتصال هي الصفقة . الليد الذي يُتابَع بعد ساعة غالباً ما يكون قد تحدّث مع منافس. والأسوأ أن الشركة لم تكن تعرف حجم التسرّب: كم ليداً وصل؟ كم أُهمِل كلياً؟ وأي حملة تنتج فعلاً؟
قبل
- ليدز تصل إلى بريد ومجموعة واتساب فيأخذها أول من ينتبه
- ليد يُتابَع بعد ساعة يكون العميل قد تحدّث مع منافس
- لا قياس لحجم التسرّب ولا لأي حملة تنتج فعلاً
بعد
- إسناد كل ليد خلال ثوانٍ من وصوله بقواعد محدّدة
- إعادة إسناد آلية عند تجاوز مهلة الاستجابة تُنهي الإهمال
- قياس أداء الحملات والموظفين من بيانات مسجّلة لا انطباعات
كيف عملنا على هذا النظام
المسار نفسه في كل مشروع نبنيه — يتغيّر محتواه لا ترتيبه.
تحليل العمل
نجلس مع من يستخدم النظام يومياً، ونرسم المسار الفعلي بكل استثناءاته — وهي غالباً سبب تعثّر المشاريع لاحقاً.
تصميم المعمارية
نموذج البيانات ومصفوفة الصلاحيات ونقاط التكامل وسلوك النظام تحت الحِمل — تُحسم قبل أي واجهة.
التطوير
بناء على مراحل قابلة للاستخدام. كل مرحلة تدخل الخدمة عاملةً، فيُصحَّح المسار مبكراً وبكلفة أقل.
التكامل
ربط النظام بما حوله — محاسبة ودفع وجهات خارجية — بطبقة لا تنكسر عند أول تعطّل في الطرف الآخر.
التحسين والتشغيل
قياس الأداء تحت حِمل حقيقي، ثم تشغيل ومراقبة وصيانة تمتدّ بعد التسليم لا تنتهي به.
الحل بوحداته
ما بنيناه فعلاً، مفصّلاً بالوحدة لا موصوفاً بعبارة عامة.
استقبال آلي فوري
لليدز من نماذج منصات الإعلانات عبر Webhooks، دون استيراد يدوي
توزيع آلي على الموظف المتاح
حسب قواعد قابلة للتهيئة: التوفّر، حجم الحمل الحالي، التخصص، أو التناوب
قواعد زمن الاستجابة (SLA)
إن لم يتفاعل الموظف خلال المهلة، يُعاد إسناد الليد آلياً لموظف آخر مع تنبيه للمشرف
تتبّع دورة الحياة الكاملة
بمراحل قابلة للتهيئة، وملاحظات ومكالمات وتذكيرات مجدولة على كل ليد
أسباب الخسارة المصنّفة
لتحليل التسرّب لا مجرد تسجيله
اتصال وواتساب مباشرة
من بطاقة الليد على الجوال
تقارير
: معدل التحويل لكل حملة، متوسط زمن الاستجابة لكل موظف، ومعدل إعادة الإسناد
المعمارية التقنية
الطبقات كما بُنيت فعلاً في هذا النظام — من قناة المستخدم إلى البنية التي تشغّله.
واجهات برمجية أولاً
كل طبقة تتحدّث إلى ما فوقها عبر واجهة موثّقة، فإضافة قناة جديدة لاحقاً لا تعني إعادة بناء ما تحتها.
الأمان بين الطبقات
الصلاحيات تُفحص في طبقة الأعمال لا في الواجهة، وسجلّ التدقيق يوثّق كل عملية تغيّر بيانات.
أداء تحت الحِمل
العمليات الثقيلة تُدفع إلى طوابير خلفية، والقراءات الأكثر تكراراً تُخزَّن مؤقتاً، فتبقى مسارات المستخدم سريعة في الذروة.
التقنيات ولماذا اخترناها
نختار الأداة بحسب ما يجب أن تتصل به وما يجب أن تصمد أمامه — لا بحسب ما هو رائج هذا العام.
هندسة الخلفية Backend
طبقة الأعمال والواجهات البرمجية. اخترناه لنُضج منظومته في الصلاحيات والطوابير وترحيلات قواعد البيانات — وهي تحديداً ما تحتاجه الأنظمة المؤسسية طويلة العمر.
لغة الخلفية. توفّر بيئات تشغيل واستضافة وكوادر صيانة في كل سوق نعمل فيه، فلا يرتهن النظام بمورّد واحد.
الواجهات Frontend
للوحات التشغيلية الكثيفة التي يقضي فيها المستخدم يومه — حيث تُحدَّث أجزاء الشاشة باستمرار دون إعادة تحميل.
البيانات والأداء Data
قاعدة البيانات المعاملاتية. اخترناها لثبات سلوكها تحت الحِمل ووضوح خطط تنفيذ استعلاماتها، وهو ما يجعل ضبط الأداء عملاً هندسياً لا تخميناً.
طوابير خلفية تُخرج العمليات الثقيلة من دورة الطلب — التقارير والإشعارات والمزامنة — فلا ينتظر المستخدم عملاً لا يخصّه.
التكامل Integration
إشعار فوري بالأحداث بدل استجواب دوري للطرف الآخر — أخفّ على الطرفين وأقرب إلى اللحظية.
الأنظمة المرتبطة Connected Systems
تحديات هندسية حللناها
القرارات التي اتُّخذت في هذا النظام تحديداً، وسبب كل منها.
زمن الاستجابة قاعدة في النظام لا توجيه إداري
— الفرق بين «يجب الرد خلال 15 دقيقة» كتعميم، وبينها كقاعدة ينفّذها النظام آلياً، هو الفرق الذي أنهى الإهمال.
قواعد التوزيع بيانات لا كود
— المهلة وقواعد الإسناد وأولوية المصادر تُضبط من اللوحة، لأنها تتغيّر مع كل حملة وكل تغيّر في الفريق.
الجوال أولاً
— مندوب المبيعات يعمل من هاتفه بين المعاينات، لا من مكتب.
الأثر بعد التشغيل
ما تغيّر فعلاً في عمل العميل — لا ما وعدنا به قبل البدء.
- إسناد كل ليد خلال ثوانٍ من وصوله بدل انتظار من ينتبه إليه
- إنهاء حالات الليد المُهمَل عبر إعادة الإسناد الآلي عند تجاوز المهلة
- قياس فعلي لأداء الحملات والموظفين مبني على بيانات مسجّلة لا انطباعات
- سجلّ كامل لكل تفاعل مع العميل يبقى في الشركة عند مغادرة الموظف
الأرقام أعلاه تخصّ حجم نظام العميل الذي بنيناه ونشغّل بنيته، لا حجم أعمالنا نحن. ونلتزم باتفاقيات السرية، فنعرض العمق التقني دون أسماء العملاء.