ما بنيناه ولماذا
منصة تعليمية للاختبارات التحصيلية والقدرات تستقبل أكثر من 150 ألف طالب في الموسم الواحد، ببنك أسئلة واختبارات محاكية وتحليل أداء وتطبيقات جوال على المتجرين.
التحدي
الوضع التشغيلي كما وجدناه قبل أن نكتب سطراً واحداً.
منصة تحضير لاختبارات وطنية، تستقبل أكثر من 150,000 طالب في الموسم الواحد .
الصعوبة هنا ليست في عدد المستخدمين وحده، بل في شكل توزّعهم : المنصة شبه هادئة معظم العام، ثم يتدفّق عليها عشرات الآلاف في أيام معدودة قبل الاختبارات ويوم إعلان النتائج. البنية التي تكفي في يوم عادي تنهار تحديداً في اليوم الوحيد الذي لا يُغتفر فيه السقوط.
يُضاف إلى ذلك أن المحتوى المرئي هو المنتج نفسه، وتسريبه يعني خسارة المنصة لقيمتها.
قبل
- بنية تكفي يوماً عادياً وتنهار يوم الاختبار وإعلان النتائج
- عشرات الآلاف يتدفّقون في أيام معدودة على بنية مصمّمة للمتوسط
- محتوى مرئي هو المنتج نفسه ومعرّض للتسريب
بعد
- استقرار المنصة في أيام الذروة — وهو المقياس الوحيد الذي يهمّ
- استيعاب أكثر من 150,000 طالب في الموسم مع تركّز الحِمل
- بثّ مجزّأ محمي، وامتداد المنصة إلى تطبيقَي Android و iOS
كيف عملنا على هذا النظام
المسار نفسه في كل مشروع نبنيه — يتغيّر محتواه لا ترتيبه.
تحليل العمل
نجلس مع من يستخدم النظام يومياً، ونرسم المسار الفعلي بكل استثناءاته — وهي غالباً سبب تعثّر المشاريع لاحقاً.
تصميم المعمارية
نموذج البيانات ومصفوفة الصلاحيات ونقاط التكامل وسلوك النظام تحت الحِمل — تُحسم قبل أي واجهة.
التطوير
بناء على مراحل قابلة للاستخدام. كل مرحلة تدخل الخدمة عاملةً، فيُصحَّح المسار مبكراً وبكلفة أقل.
التكامل
ربط النظام بما حوله — محاسبة ودفع وجهات خارجية — بطبقة لا تنكسر عند أول تعطّل في الطرف الآخر.
التحسين والتشغيل
قياس الأداء تحت حِمل حقيقي، ثم تشغيل ومراقبة وصيانة تمتدّ بعد التسليم لا تنتهي به.
الحل بوحداته
ما بنيناه فعلاً، مفصّلاً بالوحدة لا موصوفاً بعبارة عامة.
بنك أسئلة
مصنّف بالمادة والموضوع ومستوى الصعوبة، بآلاف الأسئلة القابلة للتنقيح
اختبارات محاكية
بمؤقّت وتوزيع مطابق للاختبار الحقيقي، وتصحيح فوري
تحليل أداء تفصيلي
يُظهر للطالب نقاط ضعفه بالموضوع لا بالدرجة الإجمالية فقط
مسارات تعلّم متدرجة
وتوصيات بناءً على نتائج الاختبارات
محتوى مرئي محمي
ببث مجزّأ يمنع التنزيل المباشر
اشتراكات وخطط
وصلاحيات وصول وبوابات دفع
لوحات للمعلّم وولي الأمر
لمتابعة تقدّم الطالب
تطبيقات جوال
على App Store و Google Play متكاملة مع المنصة
المعمارية التقنية
الطبقات كما بُنيت فعلاً في هذا النظام — من قناة المستخدم إلى البنية التي تشغّله.
واجهات برمجية أولاً
كل طبقة تتحدّث إلى ما فوقها عبر واجهة موثّقة، فإضافة قناة جديدة لاحقاً لا تعني إعادة بناء ما تحتها.
الأمان بين الطبقات
الصلاحيات تُفحص في طبقة الأعمال لا في الواجهة، وسجلّ التدقيق يوثّق كل عملية تغيّر بيانات.
أداء تحت الحِمل
العمليات الثقيلة تُدفع إلى طوابير خلفية، والقراءات الأكثر تكراراً تُخزَّن مؤقتاً، فتبقى مسارات المستخدم سريعة في الذروة.
التقنيات ولماذا اخترناها
نختار الأداة بحسب ما يجب أن تتصل به وما يجب أن تصمد أمامه — لا بحسب ما هو رائج هذا العام.
هندسة الخلفية Backend
طبقة الأعمال والواجهات البرمجية. اخترناه لنُضج منظومته في الصلاحيات والطوابير وترحيلات قواعد البيانات — وهي تحديداً ما تحتاجه الأنظمة المؤسسية طويلة العمر.
لغة الخلفية. توفّر بيئات تشغيل واستضافة وكوادر صيانة في كل سوق نعمل فيه، فلا يرتهن النظام بمورّد واحد.
تطبيقات الجوال Mobile
قاعدة كود واحدة تُصدر تطبيقَي Android و iOS. توفّر كلفة بناء وصيانة نسختين، وتُبقي سلوك التطبيقين متطابقاً.
البيانات والأداء Data
قاعدة البيانات المعاملاتية. اخترناها لثبات سلوكها تحت الحِمل ووضوح خطط تنفيذ استعلاماتها، وهو ما يجعل ضبط الأداء عملاً هندسياً لا تخميناً.
تخزين مؤقت للبيانات الأكثر قراءة وإدارة الجلسات. يمتصّ الحِمل عن قاعدة البيانات في الذروة، وهي اللحظة الوحيدة التي يُقاس عليها النظام.
البنية والتشغيل Infrastructure
حاويات تجعل بيئة التطوير والاختبار والإنتاج متطابقة، فيختفي صنف كامل من الأعطال التي تظهر عند النشر فقط.
نظام تشغيل الخوادم. نضبطه ونراقبه ونطبّق تحديثاته الأمنية بأنفسنا، فلا تبقى البنية صندوقاً أسود.
الوسائط Media
بثّ مجزّأ يتكيّف مع سرعة اتصال المشاهد، ويمنع تنزيل الملف الأصلي مباشرةً — وهو شرط حين يكون المحتوى المرئي هو المنتج.
الأنظمة المرتبطة Connected Systems
تحديات هندسية حللناها
القرارات التي اتُّخذت في هذا النظام تحديداً، وسبب كل منها.
التصميم للذروة لا للمتوسط
— حُدّد رقم الذروة المتوقّع في بداية المشروع، واختُبرت المنصة عليه على بيئة مطابقة قبل الموسم لا بعده.
فصل القراءة عن الكتابة
— نسخ قراءة تمتص حِمل التصفح وعرض النتائج، فيبقى مسار تقديم الاختبار سريعاً وقت الازدحام.
إخراج الثقيل من دورة الطلب
— التصحيح الجماعي وإصدار التقارير والإشعارات تُدفع إلى طوابير خلفية، فلا ينتظر الطالب.
تدرّج الموارد مع الموسم
— البنية تتوسّع في الذروة وتنكمش بعدها، فلا تُدفع طوال العام كلفة أسبوعين.
الأثر بعد التشغيل
ما تغيّر فعلاً في عمل العميل — لا ما وعدنا به قبل البدء.
- استيعاب أكثر من 150,000 طالب في الموسم الواحد مع تركّز الحِمل في أيام محدودة
- استقرار المنصة في أيام الذروة، وهي المقياس الوحيد الذي يهمّ في هذا النوع من المنصات
- امتداد المنصة إلى تطبيقَي Android و iOS بنفس الواجهة الخلفية ودون ازدواج بيانات
الأرقام أعلاه تخصّ حجم نظام العميل الذي بنيناه ونشغّل بنيته، لا حجم أعمالنا نحن. ونلتزم باتفاقيات السرية، فنعرض العمق التقني دون أسماء العملاء.